<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>جمعية أفولاي للثقافة والتنمية :: المنتدى</title>
    <link>http://www.afulay.com/</link>
    <description>لن تجد افضل منها :: برنامج المنتدى الرسمي للمجلة</description>
    <lastBuildDate>Thu, 20 Nov 2008 12:01:21</lastBuildDate>
    <docs>http://backend.userland.com/rss/</docs>
    <generator>CBB 3.07</generator>
    <category>المنتدى</category>
    <managingEditor>yoba_56@hotmail.com</managingEditor>
    <webMaster>yoba_56@hotmail.com</webMaster>
    <language>ar</language>
        <image>
      <title>جمعية أفولاي للثقافة والتنمية :: المنتدى</title>
      <url>http://www.afulay.com/modules/newbb/images/xoopsbb_slogo.png</url>
      <link>http://www.afulay.com/</link>
      <width>92</width>
      <height>52</height>
    </image>
            <item>
      <title>الفوائد الصحية للعبادات في الإسلام [بواسطة afulay]</title>
      <link>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=6&amp;forum=3</link>
      <description>منتدى المنخرطين والاعضاء:: الفوائد الصحية للعبادات في الإسلام&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;الفوائد الصحية للعبادات في الإسلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للعبادات فوائد متعددة أهمها تحقيق السكينة و الهدوء النفسي بالقرب من الله تعالى و طاعته . بالإضافة إلى الفوائد الروحية. فإن للعبادات لها فوائد صحية متعددة مثل  منها : فوا ئد صحية ناتجة عن الصلاة والصوم.&lt;br /&gt;الفوائد الصحية الناتجة عن الصلاة : تحريك جميع مفاصل الجسم وعضلاته، تقوية القلب وتنشيط الدورة الدموية، تقوية الجسم وإمداده بالحيوية والنشاط، وقد كثرت الدراسات العلمية والطبية التي تؤكد فوائد الصلاة وأداء العبادات على صحة الإنسان.. وآخر هذه الدراسات دراسة مصرية أثبتت أن الصلاة تؤدي دوراً مهماً وحيوياً في المحافظة على صحة القلب وسلامته وثبات ضغط الدم ومرونة المفاصل. &lt;br /&gt;فقد توصّل فريق بحثي مصري برئاسة الدكتور عادل عبد الحميد (رئيس قسم العلاج الطبيعي في جامعة القاهرة) إلى أن الصلاة تقوّي عضلات جسم الإنسان عموماً ، وتحمي من الإصابة بأمراض الجهاز العظمي والتهاب المفاصل ، كما تساعد على المحافظة على حيويّة الكليتين ووظيفتهما ، والارتقاء بوظائف الكبد والرئتين ، فضلاً عن دورها في تثبيت مستويات السكر في الدم. &lt;br /&gt;وأكد فريق البحث أن للصلاة فوائد أيضاً في توازن الإنسان وصحته النّفسية وصفاء ذهنه وعقله إضافةً إلى كونها تحافظ على رشاقة القوام وتجنّب الإصابة بأي تشوهات باعتبارها نوعاً من الرياضة. ( وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ) صدق الله العظيم.&lt;br /&gt;الفوائد الصحية الناتجة عن الصوم: نظام الصوم - وفق ما شرعه الإسلام - يساعد المسلم على المحافظة على صحته العامة، ويقيه العديد من الأمراض، كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك، مما يصيب من لم يعتد إتباع هذا النظام الرباني.&lt;br /&gt;لقد أثبتت الدراسات الطبية أن لنظام الصوم - إذا طُبًق التطبيق الصحيح - فوائد صحية عديدة: منها أنه يخلص الجسم من الشحوم والدهون الزائدة، التي تؤدي إلى السمنة، وهي من أهم أمراض هذا العصر. &lt;br /&gt;وكما هو معلوم، فإن الجسم كلما ازداد وزنه، انعكس ذلك سلباً على سائر أعضاء البدن، وفي مقدمتها القلب. ومن هنا يأتي نظام الصوم عاملاً مهماً في الحفاظ على صحة الجسم وتوازنه.&lt;br /&gt;ومن فوائد الصوم الصحية، تخليص الجسم من الفضلات، فقد ثبت علمياً أن الجسم تتراكم فيه بؤر صديدية، تدفع بإفرازاتها إلى الدم فتؤدي إلى كثير من الأمراض، ويكون الصوم - في هذه الحالة - من الوسائل المهمة والمفيدة في تخليص الجسم من هذه الفضلات الضارة.&lt;br /&gt;ثم إن الصوم يتيح الفرصة لخلايا الجسم وأجهزته الأخرى أن تقوم بواجبها حق القيام، فيما لا يتأتى لها ذلك إذا لم تكن قد اعتادت على نظام الصوم، كما شرعه الإسلام. &lt;br /&gt;وبيان هذا، أن نظام الصوم يمنح أجهزة الجسم راحة شبه تامة، هي بحاجة إليها، ومعلوم أن هذه الأجهزة تعمل طيلة أيام العام دون توقف، فيأتي شهر الصوم، كنوع من الإجازة السنوية لهذه الأجهزة، فيمنحها الراحة اللازمة، بعد ما أصابها من العناء والتعب، نتيجة العمل المستمر.&lt;br /&gt;فنظام الصوم - استناداً إلى ما تقدم - يمنح الجسم الحمية اللازمة، وينأى به عما يتهدده من أمراض وأخطار. وقد ظهر مؤخراً الكثير من العيادات الطبية التي تعتمد نظام الصوم أساساً في معالجتها الطبية، وفي هذا دليل على أهمية الصوم في حياة الإنسان عامة، وحياته الصحية خاصة.&lt;br /&gt;ومن المهم أن نقول بعد ما تقدم، إن اتباع نظام الصوم، لا يعني بحال الامتناع عن تناول الطعام والشراب من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، ثم تناول ما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة، من غير مراعاة القواعد الصحية في تناول الطعام بعد الإفطار، فإن مثل هذا السلوك لا يحقق الفائدة المرجوة من نظام الصوم، بل الذي ينبغي على الصائم عند تناوله طعام الإفطار، أن يكون معتدلاً متوازناًً، دون إفراط أو تفريط في ذلك.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;</description>
      <pubDate>Mon, 07 Apr 2008 20:43:36</pubDate>
      <guid>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=6&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>الإسلام ورعاية الطفولة [بواسطة afulay]</title>
      <link>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=5&amp;forum=3</link>
      <description>منتدى المنخرطين والاعضاء:: الإسلام ورعاية الطفولة&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #000000;&quot;&gt;الإسلام ورعاية الطفولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عُني القرآن الكريم والسنة المطهرة بالطفل والطفولة عناية بالغة لا تخفى على كل من قرأ القرآن والحديث. وكذلك عُني الفقه الإسلامي بذلك، كما يظهر في كتب وأبواب شتى من مصنفات الفقهاء.&lt;br /&gt;ولا غرو أن يأخذ الطفل هذا الاهتمام وأن تقام من أجله المؤتمرات وتعقد لتربيته ورعايته الندوات والحلقات، وتقدم التقارير والدراسات. إن الطفل هو (المستقبل) وإهمال الطفل من أمه يعني أنها أهملت غدها وفرطت في أعظم ثروة تملكها، وهي الثروة البشرية، التي هي أغلى من الذهب الأسود والأبيض والأصفر. وقد قال الأصمعي لصبي، تبدو عليه مخايل الذكاء: أيسرك لو أن لك مائة ألف درهم وأنت أحمق؟ قال: لا. قال الأصمعي: ولم؟ قال الصبي: لأني لا آمن أن يجني علي حمقي جناية أضيع فيها هذا المال. ويبقى علي حمقي.&lt;br /&gt;من هنا كانت عناية الإسلام بالطفل عناية بالغة، لا أقول منذ ولادته، بل قبل أن يولد.&lt;br /&gt;فالإسلام قد حرم السفاح، وشرع النكاح، ودعا إلى تكوين الأسرة، من أجل الطفل، حتى ينشأ في ظل محضن سليم، وفي رحاب أبوة راعية، وأمومة حانية، وينال حقه من حسن التربية.&lt;br /&gt;المرأة الصالحة:&lt;br /&gt;ومنذ أن يفكر المسلم في الزواج والبحث عن شريكة الحياة، يذكره الإسلام بأنه يبحث عن أم لأولاده، فلا ينبغي أن تغره خضراء الدمن (المرأة الحسناء في المنبت السوء) بل يجتهد في أن يبحث عن المرأة الصالحة التي تورث أولاده نزعات الخير والفضيلة، وحب الدين والمكارم، &lt;br /&gt;وفي هذا جاء الحديث الشريف: &quot;تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس&quot;.&lt;br /&gt;ويهتم الإسلام بحياة الجنين في بطن أمه، فيمنع الاعتداء عليه، ولو من جهة أمه، التي حملته، حتى إنه يؤخر القصاص منها إذا ارتكبت ما يوجبه وهي حبلى، رعاية لحملها، حتى تضع، فإن كان للشرع سبيل عليها، فليس له سبيل على ما في بطنها {ولا تزر وازرة وزر أخرى} بل إنه يجيز لها الفطر في الصيام المفروض، بل قد يوجبه عليها إذا كانت حاملاً، وخافت على حملها، فتفطر، ثم تقضي أو تفدى.&lt;br /&gt;فإذا ولدت الأم رأينا الشريعة السمحة تضع جملة من الأحكام تتعلق بالمولود، وتتابعه في رضاعه وتنشئته ونمائه، من حسن تسميته، وإظهار الفرح به، ذكراً كان أم أنثى، شكراً لله تعالى، وإشراك الأقارب والجيران الفقراء في هذه الفرحة.&lt;br /&gt;وقد ألف الإمام ابن القيم كتاباً قيماً سماه &quot;تحفة المودود في أحكام المولود&quot; ضمنه ما يحتاج إليه الأب والأم من الأحكام الشرعية التي ينبغي معرفتها في هذه المناسبة السعيدة.&lt;br /&gt;ومما لفت القرآن الكريم الانتباه إليه، أن البنت هبة من الله كالابن&lt;br /&gt;في قوله تعالى:{ يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور} (الشورى49).&lt;br /&gt;فلا يجوز لأب أن يضيق بها كما كان يفعل أهل الجاهلية.&lt;br /&gt;وقد أنكر عليهم القرآن الكريم ذلك أشد الإنكار، فقال:&lt;br /&gt;{ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب، ألا ساء ما يحكمون} (النحل 58-59)&lt;br /&gt;وحسب الإسلام فخراً أنه أنقذ البشرية من جريمة الجاهلية النكراء في حق الطفولة، وهي جريمة قتل الأولاد عامة، والبنات خاصة، بطريقة &quot;الوأد&quot; وهي جريمة شديدة البشاعة بكل المقاييس، تتمثل في قتل طفل بريء على يد من يفترض فيه أنه يحميه ويفديه بنفسه ولدافع خسيس، وهو خشية أن يزاحمه في طعامه، وبأبشع طريقة وهي أن يدسه في التراب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول القرآن:{ ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم} (الأنعام 151).&lt;br /&gt;{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً} (الإسراء 31) &lt;br /&gt;فلم يجز قتلهم من أجل إملاق &quot;فقر&quot; واقع، ولا إملاق متوقع.&lt;br /&gt;ويقول تعالى:{ وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت} (التكوير 8-9)&lt;br /&gt;وصايا وأحكام:&lt;br /&gt;الإسلام يرعى الطفل بتشريعاته وتوجيهاته، ويحمل مسئولية رعايته وكفالته وتربيته على كاهل الأسرة والمجتمع والدولة جميعاً.&lt;br /&gt;وفي الفقه الإسلامي أبواب كاملة مخصصة للطفولة مثل أبواب الحضانة والعقيقة والرضاع واللقيط، وأحكام كثيرة متناثرة أخرى في أبواب الفقه المختلفة من العبادات والمعاملات، ولا يكاد باب من أبواب الفقه إلا وللطفل فيه نصيب، من باب الطهارة إلى باب الجهاد، ومن باب النكاح والعقيقة إلى باب الميراث.&lt;br /&gt;وقد تعرض القرآن الكريم للطفولة والأولاد ق\في مواضع شتى، كما في قوله تعالى:&lt;br /&gt;{ يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم واللذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء، ثلاث عورات لكم}(النور 58).&lt;br /&gt;وذلك لتعليمهم منذ نعومة أظفارهم أدب التعامل مع الآخرين واحترام خصوصياتهم، ولو كانوا آباءهم وأمهاتهم.&lt;br /&gt;وتحدث القرآن عن أطفال متميزين، مثل إسماعيل بن إبراهيم الذي أسلم عنقه للسكين طاعة لله، وبراً بأبيه، ويوسف بن يعقوب، ومحنته مع اخوته، ويحيى بن زكريا، الذي آتاه الله الحكم صبياً، ومريم ابنة عمران، التي تقبلها ربها بقبول حسن، وأنبتها نباتاً حسناً&lt;br /&gt;وحذر القرآن المجتمع من إهمال اليتامى أو القسوة عليهم أو الطمع في أموالهم &lt;br /&gt;{وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً} (النساء 9).&lt;br /&gt;وأكدت ذلك السنة:&lt;br /&gt;فاعتبرت كافل اليتيم بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة كما اعتبرت أكل مال اليتيم من الموبقات السبع.&lt;br /&gt;التعلم في الصغر كالنقش على الحجر:&lt;br /&gt;وقد حفلت السيرة النبوية والسنة المحمدية بمواقف ووصايا وأحكام جمة تتعلق بالطفولة، والعمل على إسعادها وحسن نموها على أكمل وجه ممكن.&lt;br /&gt;وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر على الصبيان سلم عليهم، وكان يداعبهم بما يدخل السرور عليهم. حتى إنه يخاطبهم بالكنية كما يخاطب الكبار، إيناساً لهم، وتنمية لشخصيتهم.&lt;br /&gt;كان لأبي طلحة ابن صغير، وكان له طائر يلعب به اسمه &quot;النفير&quot; فكان يضاحكه ويقول له: (يا أبا عمير، ما فعل النفير؟). وكان من أرفق الناس بالأطفال وأحنهم عليهم، حتى إن الحسن أو الحسين قعد على ظهره وهو ساجد في صلاة جماعة، فأطال السجود وأطال، حتى ظن الصحابة أن قد أصابه شيء، ثم نهض من سجوده وأكمل الصلاة، فلما سلم سألوه: ما الذي حدث؟ فقال: إن ابني، يعني حفيدي ارتحلني، يعني ركب ظهري وجعلني راحلة له، فكرهت أن أعجله، يريد أنه تركه فوق ظهره حتى شبع وسئم ونزل باختياره دون أن يعكر عليه لذة لهوه ولعبه.&lt;br /&gt;ودخل عليه بعض الصحابة وقد وجده وطأ ظهره لهما، ومشى بهما في الدار فقال الصحابي: نعم المركب ركبتما، وقال صلى الله عليه وسلم:&lt;br /&gt;&quot;ونعم الفارسان هما&quot; ونزل من فوق المنبر حين رأى أحدهما يتعثر في ثوبه، ليأخذ بيديه ويحمله.&lt;br /&gt;ودخل عليه أحد زعماء البادية، فوجده يقبل صبياً، فدهش لهذا المشهد، وقال: أتقبلون أولادكم؟ إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم. فقال عليه الصلاة والسلام: &quot;أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟&quot; يعني : لا أملك لك من الله شيئاً إن كنت لا ترحم &quot;من لا يرحم لا يرحم&quot;. ومع فرط حنوه عليه الصلاة والسلام وشفقته على الأطفال، ورحمته لهم ورفقه بهم، لم يمنعه ذلك من حسن تعليمهم وتأديبهم، وتربيتهم منذ نعومة أظفارهم، على مكارم الأخلاق، ومحامد الآداب والعادات.&lt;br /&gt;رأى حفيده الحسن يأخذ تمرة من الصدقة ليأكلها، فبادر إليه، وقال له: كخ، كخ، أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة؟&lt;br /&gt;ورأى ربيبه عمر ابن أبي سلمة، ابن زوجه أم سلمه، يأكل معه فتطيش يده في الصحفة يميناً وشمالاً ، فيلقنه أدب المائدة في رفق قائلاً: &quot;يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك&quot;.&lt;br /&gt;ويوجه الرسول الكريم أمته لتربية أولادهم على قيم الإسلام، ومبادئه منذ الصغر، فإن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، كما قيل. ومن ذلك تعليم الصلاة. يقول &quot;مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر&quot;.&lt;br /&gt;وليس الضرب مقصوداً لذاته، إنما هو إشعار بجدية الطلب. إن الإسلام لا يريد تنشئة عبيد يساقون بالعصا، بل ينشد تربية أحرار يقادون بالإقناع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( مجلة زهرة الخليح )  الدكتور/ يوسف القرضاوي  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;</description>
      <pubDate>Mon, 07 Apr 2008 17:04:57</pubDate>
      <guid>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=5&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>إعلان [بواسطة afulay]</title>
      <link>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3&amp;forum=3</link>
      <description>منتدى المنخرطين والاعضاء:: إعلان&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #000033;&quot;&gt;&lt;br /&gt;ليكن في علم الجميع أن جمعية أفـــــولاي تعتزم تنظيم رحلة ترفيهية إلى ثافوغالت خلال الأسابيع القادمة، وذلك يوم الأحد 27/04/2008، لذا فعلى الراغبين في المشاركة في هذه الرحلة الاتصال بمقر الجمعية الكائن بتعاونية الفتح أركمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة &lt;br /&gt; آخر أجل للتسجيل هو يوم الثلاثاء 22/04/2008&lt;br /&gt;للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الموقع الرسمي للجمعية: &lt;a href=&quot;http://www.afulay.com&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;www.afulay.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;</description>
      <pubDate>Fri, 04 Apr 2008 14:48:05</pubDate>
      <guid>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>مرحبا بكم جميعا [بواسطة afulay]</title>
      <link>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2&amp;forum=3</link>
      <description>منتدى المنخرطين والاعضاء:: مرحبا بكم جميعا&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #000066;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: Arial;&quot;&gt;مرحبا بكم في منتدى الجمعية نرحب بجميع آراءكم ومواضيعكم في موقعنا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;</description>
      <pubDate>Wed, 19 Mar 2008 18:13:53</pubDate>
      <guid>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2&amp;forum=3</guid>
    </item>
        <item>
      <title>تهانينا! المنتدى يعمل بنجاح [بواسطة afulay]</title>
      <link>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1&amp;forum=1</link>
      <description>المنتدى الجمعوي:: تهانينا! المنتدى يعمل بنجاح&lt;br /&gt;
مرحباً بك في منتديات Anzuf A sit web de ASAFCUDE&lt;br /&gt;	لا تتردد في التسجيل و الإشتراك لإرسال مساهماتك</description>
      <pubDate>Wed, 19 Mar 2008 17:49:13</pubDate>
      <guid>http://www.afulay.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1&amp;forum=1</guid>
    </item>
      </channel>
</rss>